الموثقة التي تقمصت دور ملاك السيئات..

DR

في 26/06/2013 على الساعة 18:52, تحديث بتاريخ 26/06/2013 على الساعة 19:03

أقوال الصحفبعد أيام من تداول وسائل الإعلام لخبر اعتقال الموثقة صاحبة لائحة مدمني الكوكايين، والتي تضمنت أسماء شخصيات وازنة تتعاطى حسب الموثقة الكوكايين، وخلقت ضجة إعلامية كبيرة، انفردت جريدة الصباح بتفاصيل أكثر.

وجاء في الجريدة أن الموثقة كشفت الأسباب التي كانت وراء نشر هذه اللائحة، والتي حددتها في رغتبها في اعتقالهم جميعا وفضحهم أمام أفراد أسرهم وأقربائهم ومتصفحي الأنترنيت.

وصرحت الموثقة لعناصر الفرقة الوطنية أن هدفها كان انتقاميا، وأن الفكرة راودتها حينما كانت معتقلة في سجن عكاشة حيث قضت سنة ونصف من أجل خيانة الأمانة.

وقالت الموثقة إنها ربطت الاتصال بشخص وصفته ب"صديق العائلة" يدير موقعا إلكترونيا وطلبت منه نشر معلومات بموقعه حول مجموعة من الأشخاص الذين أخبرته أنها تتوفر على معلومات حول تورطهم في شبكات لتعاطي الكوكايين والدعارة.

وحسب الجريدة فالموثقة حددت موعدا مع الصحفي في إحدى مقاهي حي أكدال بالرباط، وسلمته جهاز حاسوب، مؤكدة أن اللائحة مدونة عليه، وأن الأسماء المسجلة منذ 2003 في الجهاز، مخبرة إياه أن عطبا وقع به ولم يتسن لها تشغيله.

وبعد إصلاح الحاسوب استخرجت الموثقة اللائحة بعد نقلها إلى مفتاح تخزين المعطيات، ونشرا اللائحة تحث عنوان "تجار الموت".

واعترفت الموثقة أنها تخطط للأمر منذ 2004، مضيفة أنها كانت تلتقي بالواردة أسماؤهم باللائحة في بعض الأماكن العمومية.

أما الصحفي فخلال الاستماع إليه أكد نفس أقوال الموثقة، كما اعترف بنشر اللائحة المخالف للقانون، وأن مجموعة مما نشر أسماءهم بصفتهم مدمني مخدرات يعرف مسبقا أنهم ليسوا كذلك، منهيا كلامه بأنه خطأ مهني.

وأضافت الجريدة أن الفرقة الوطنية لم يتسن لها أن تصل إلى كل الوارد أسماؤهم في اللائحة، وأنها تعرفت فقط على أربعة أشخاص وكلهم رجال أعمال، والذين نفوا كل ما جاء في اللائحة، مستغربين سر ورود أسمائهم ضمنها، كما أصروا على متابعتها.

ولم تقدم المتهمة كما أوردت الجريدة أي حجج مادية أو صورا فوتوغرافية أو تسجيلات مصورة أو غيرها تؤكد صحة التهم في اللائحة.

شرف المهنة

مع أنه لم تتضح صحة كل المعلومات الواردة في لائحة الموثقة من عدمها، إلا أن وصول الشرطة القضائية لبعض هذه الأسماء، بل واحتفاظ الموثقة باللائحة منذ ما يزيد عن عشر سنوات يطرح إشكاليات عديدة.

لكن لا يجب إغفال أنه في رواية المتهمة أمورا عديدة تستعصي على الفهم منها طبيعة بعض المعلومات، والرغبة الانتقامية التي أبدتها أكيد أن الحكاية لن تقف هنا، وسيكشف التحقيق مزيدا من الحقائق في الايام القادمة.

تحرير من طرف حفيظة وجمان
في 26/06/2013 على الساعة 18:52, تحديث بتاريخ 26/06/2013 على الساعة 19:03