المفتش العام للجيش وقائد «أفريكوم» يؤكدان على عراقة العلاقة بين المغرب وأمريكا

الفريق أول، محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، مع الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أفريكوم

في 09/05/2026 على الساعة 10:41

فيديوبتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تباحث الفريق أول، محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، الخميس 7 ماي 2026، على مستوى القيادة العامة للمنطقة الجنوبية، مع الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) الذي يقوم بزيارة للمغرب في إطار النسخة الثانية والعشرين من تمرين «الأسد الإفريقي».

وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن المسؤولين تطرقا، خلال هذا اللقاء، لمختلف جوانب التعاون العسكري الثنائي، ولا سيما التدريبات العملياتية، حيث يشكل التنظيم المشترك لتمرين «الأسد الإفريقي» سنويا منذ عام 2004 دليلا على دينامية هذا التعاون العسكري متعدد الأشكال.

وبهذه المناسبة، تم توشيح المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، واللواء محسن بنسديرة، رئيس المكتب الثالث بقيادة المنطقة الجنوبية، بوسام الاستحقاق للولايات المتحدة الأمريكية.

وخلص البلاغ إلى أن تسليم هذين الوسامين تم خلال حفل رسمي، باسم وزير الحرب الأمريكي، من طرف الجنرال داغفين أندرسون، قائد «أفريكوم».

وفي هذا السياق، أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن مناورات «الأسد الإفريقي»، باعتبارها أكبر تمرين عسكري مشترك ومتعدد الجنسيات في القارة الإفريقية، تجدد التأكيد على الالتزام المشترك للولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية من أجل الأمن والاستقرار الإقليميين، مشددا على أنه «لا يوجد شريك أفضل» من المغرب لاحتضان هذه المناورات.

وأضاف هيغسيث، في مداخلة عبر تقنية التناظر المرئي، خلال حفل أقيم اليوم الخميس بمقر قيادة أركان الحرب للمنطقة الجنوبية بأكادير، على شرف الدول المشاركة في الدورة الثانية والعشرين من مناورات «الأسد الإفريقي»، إنه «اليوم، وفي إطار النسخة الثانية والعشرين من مناورات « الأسد الإفريقي »، أود أن أتوجه بشكر خاص إلى مضيفنا، المملكة المغربية، على التزامها الاستثنائي والمتواصل تجاه هذا التمرين.»

وأشار إلى أن «الأسد الإفريقي يساهم في تعزيز الجاهزية القتالية، وتحسين قابلية التشغيل البيني، وزيادة قدرتنا على مواجهة التحديات الأمنية بشكل مشترك، مع القضاء على الملاذات الآمنة للجماعات الإرهابية، لكننا ندرك أن هذه المعركة ليست ثابتة، فالتهديدات التي نواجهها تتطور بسرعة، وعلينا أن نسبق خصومنا من خلال جهودنا الابتكارية.»

وتابع قائلا: «هذه المناورات ليست مجرد تمرين تدريبي، بل هي منصة للابتكار، فهي تتيح لنا استكشاف حلول وتقنيات جديدة بشكل جماعي لتعزيز قدراتنا القتالية في ميدان المعركة»، مبرزا أن النسخة الحالية تشكل مختبرا للابتكار، من خلال إدماج الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتقنيات الرقمية من الجيل الجديد ضمن سيناريوهات عملياتية متعددة المجالات.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 09/05/2026 على الساعة 10:41