وقال البرلماني في سؤاله الموجه إلى الوزير إن «سكان عدد من الدواوير التابعة لجماعتي بني بوشيبت وتبرانت بدائرة كتامة، إقليم الحسيمة، يعانون من التداعيات الخطيرة لتوقف أشغال مشروع تأهيل الطريق الوطنية رقم 8، على مستوى المقطع الرابط بين دار بوغابة وحد لمداود، الممتد على طول حوالي 13 كيلومترا، والذي أصبح في وضعية متدهورة للغاية، مما جعله يصنف ضمن المقاطع الطرقية الأكثر هشاشة وصعوبة بالمنطقة»ّ.
وأوضح البرلماني أن «هذه الطريق تكتسي أهمية حيوية، باعتبارها تشكل المنفذ الرئيسي لسكان دواوير تميلت، والفوقين، والخندق، والمرافعة، وتورارت، وعلوان، وبني عياش، والمداود، وأونى، نحو مختلف المرافق والخدمات الأساسية».
وكشف البرلماني أن «توقف الأشغال وتدهور حالة الطريق ساهما في تعميق العزلة، وأثرا بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، حيث عرف السوق الأسبوعي تراجعا ملحوظا في عدد التجار والوافدين، وأصبح السكان يجدون صعوبة في التزود بالمواد الغذائية والخضر وباقي المستلزمات الأساسية. كما أصبحت عملية نقل المرضى والنساء الحوامل والحالات المستعجلة نحو أقرب مؤسسة صحية محفوفة بالمخاطر، بما يشكل تهديدا حقيقيا لحق الساكنة في الولوج إلى الخدمات الصحية، ويكرس مظاهر الهشاشة والإقصاء المجالي».
وساءل البرلماني الوزير عن الأسباب التي أدت إلى توقف أشغال مشروع تأهيل هذا المقطع من الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين دار بوغابة وحد لمداود بإقليم الحسيمة، والإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لاستئناف الأشغال وتسريع وتيرة إنجازها، وما هي الجدولة الزمنية المحددة لاستكمال هذا المشروع الحيوي، بما يضمن فك العزلة عن الساكنة، وتحسين شروط التنقل، وإنعاش الحركة الاقتصادية والتجارية، وضمان الولوج الآمن إلى المرافق والخدمات الأساسية؟
