وقال البرلماني في سؤاله للوزير إن «سكان عبودة يعانون من وضعية مقلقة بسبب الحالة المتدهورة للقنطرة التي تشكل المنفذ الأساسي لتنقل المواطنين وربطهم بمحيطهم».
وأوضح البرلماني أنه «في الوقت الذي تعرف فيه عدة جماعات إنجاز مشاريع طرقية وقناطر جديدة دعماً للبنيات التحتية وتعزيزاً لمسار التنمية، لا تزال قنطرة عبودة تعاني من الإهمال والتقادم نتيجة تعثر إصلاحها عبر السنوات الماضية ».
وشدد البرلماني على أن هذه الوضعية أصبحت تعيق تنقل السكان وتؤثر سلباً على أنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عما تشكله من خطر محتمل على سلامة مستعمليها، خاصة خلال فترات التساقطات والأحوال الجوية الصعبة ».
وساءل البرلماني الوزير عن الأسباب التي حالت دون إصلاح أو إعادة بناء قنطرة عبودة إلى حدود اليوم، والإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تأهيل هذه القنطرة وضمان سلامة تنقل السكان وتعزيز البنية التحتية بجماعة القصابي.




