وقال البرلماني في سؤاله للوزير إن «المناطق المحيطة بسد سيدي سعيد بن معاشو، تعرف خلال فترات التساقطات المطرية القوية والفيضانات، فتح بوابات السد بشكل متكرر، مما يؤدي إلى ضياع كميات مهمة من المياه يتم تصريفها نحو الأودية، في وقت تعاني فيه الساكنة المحلية والفلاحون من خصاص حاد في مياه السقي والشرب، وتزايد الحاجة إلى كل قطرة ماء في ظل توالي سنوات الجفاف».
وأوضح البرلماني أن «هذا الوضع يطرح تساؤلات جدية حول كيفية تدبير حقينة السد خلال الأزمات المناخية، ومدى تحقيق التوازن بين متطلبات السلامة المرتبطة بالفيضانات، وبين ضرورة الحفاظ على المخزون المائي وتثمينه لفائدة الساكنة والأنشطة الفلاحية».
وساءل البرلماني الوزير عن المعايير التقنية المعتمدة في اتخاذ قرار فتح بوابات سد سيدي سعيد بن معاشو خلال فترات الفيضانات، ومدى إمكانية تحسين طرق تدبير حقينة السد للحد من ضياع المياه، خاصة في ظل الخصاص المائي، والإجراءات المتخذة لتثمين المياه المصرفة خلال فترات الفيضانات، سواء عبر السدود التلية أو تغذية الفرشات المائية، ومدى تأثير هذا التدبير على وضعية الفلاحين والساكنة المحلية فيما يخص مياه السقي.


