وقال البرلماني إن «الطريق الإقليمية رقم 6202، على مستوى جماعة إعزانن بإقليم الناظور، تعد محورا طرقيا حيويا يربط عددا من الدواوير والمناطق الإنتاجية بكل من الميناء وبعض الوحدات الصناعية والمعامل المتواجدة بالمنطقة أو بمحيطها، وتشكل شريانا أساسيا لنقل السلع والمواد الأولية وحركة اليد العاملة».
وكشف محمد ابركان أن «هذه الطريق تعرف منذ سنوات وضعية متدهورة، نتيجة غياب أشغال الإصلاح والصيانة، وانتشار الحفر وتآكل جنباتها، وهو ما انعكس بشكل سلبي على انسيابية حركة النقل نحو الميناء، وعلى سير عمل المعامل، حيث ترتفع كلفة النقل، وتتأخر عمليات التزويد والتصدير، فضلا عن تزايد الأعطاب التي تلحق بمركبات نقل البضائع، وما يرافق ذلك من مخاطر على السلامة الطرقية، كما أن استمرار هذا الوضع يسيء إلى جاذبية المنطقة للاستثمار، ويتعارض مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد المحلي، وتحسين الربط الطرقي بالموانئ، وتعزيز تنافسية الوحدات الصناعية».
وساءل البرلماني الوزير عن الأسباب التي حالت دون إصلاح الطريق رقم 6202 بجماعة إعزانن بإقليم الناظور، رغم أهميتها الاقتصادية والاستراتيجية، متسائلا، أيضا، عن ما إذا كانت هناك برمجة استعجالية لإصلاح وتأهيل هذه الطريق، مُطالبا الوزارة بتحديد الآجال الزمنية والاعتمادات المالية المرصودة لذلك.


