وزير فرنسي يعمق الأزمة مع الرباط بزيارته لنشاط للبوليساريو

الوزير الفرنسي ستيفان ليفول

الوزير الفرنسي ستيفان ليفول . DR

في 13/01/2015 على الساعة 20:21

أقوال الصحفيبدو أن الأزمة بين المغرب وفرنسا لا زالت تشتد وتنذر بمنعرجات خطيرة وغير مسبوقة في العلاقة بين البلدين، وتزامنا مع انسحاب وزير الخارجية صلاح الدين مزوار من مسيرة دعم فرنست في حادث "شارلي إيبدو" حل وزير الزراعة الفرنسي ستيفان ليفول ضيفا على نشاط تحضره جبهة البوليساريو في فرنسا.

وحسب يومية المساء الصادرة غدا الأربعاء، فإن "هذه الخطوة غير المسبوقة في السياسة الخارجية الفرنسية تجاه الرباط، تنذر أن الديبلوماسية الفرنسية اختارت التصعيد في مواجهة المغرب، بدل الإنصات لدعوات ديبلوماسيين ومسؤولين فرنسيين لإعادة الدفء للعلاقات مع المغرب".

وحسب المقال ذاته، فقد احتفت جبهة البوليساريو، أول أمس الاثنين، بحضور وزير الزراعة الفرنسي ستيفان ليفول، برواقها في نشاط زراعي احتضنته مدينة ليون قبل أيام، وحضوره أيضا عرضا قدمته جمعية داعمة للجبهة، في سابقة تنذر باستمرار الأزمة لأي وزير فرنسي أن حضر نشاطا للجبهة الانفصالية".

واعتبرت وسائل إعلام داعمة للجبهة زيارة المسؤول الفرنسي انتصارا للتحرك الديبلوماسي للبوليساريو في فرنسا، وهو الأمر الذي استعصى على الآلة الديبلوماسية للجبهة لوقت طويل، في الوقت الذي كان المسؤولون الفرنسيون، خاصة من هم في منصب الوزراء، يتجنبون أنشطة من هذا النوع حفاظا على علاقة ديبلوماسية جيدة مع المغرب".

وتكشف "المساء" “أن الوزير الفرنسي تلقى شروحات حول قضية الصحراء من وجهة نظر موالين للجبهة، وعلى آخر مستجدات القضية التي قدمها بعض الساهرين على رواق الجبهة في النشاط الزراعي المذكور، كما حضرت جبهة البوليساريو إلى الملتقى الفلاحي عبر جمعية موالية لها للترويج لما قالت إنه منجزات زراعية تشرف عليها الجبهة في مخيمات تندوف".

اختراق "الحليف الفرنسي"

تأتي زيارة الوزير الفرنسي لتشكل سابقة في السياسة الخارجية الفرنسية، في الوقت الذي تعيش فيه العلاقات المغربية الفرنسية على وقع أزمة ديبلوماسية، منذ إقدام الشرطة الفرنسية على محاولة استدعاء عبد اللطيف الحموشي المدير العام لمراقبة التارب الوطنين خلال زيارة رسمية له لباريس، من مقر إقامة السفير المغربي للمثول أمام القضاء، وجمد المغرب على إثرها مختلف اتفاقيات التعاون القضائي بين البلدين.

وترى جبهة البوليساريو في زيارة الوزير الفرنسي انتصارا لآلتها الديبلوماسية، بعدما استعصت عليها فرنسا لمدة طويلة، حيث يشتكى الانفصاليون مما يسمونه انحياز باريس للمغرب ومساندته المطلقة في المحافل الدولية.

في 13/01/2015 على الساعة 20:21