الحسناء شارابوفا تعاني من الوحدة!

DR

في 16/03/2016 على الساعة 18:17

غادرت الحسناء الروسية ماريا شارابوفا قاعة ملبورن بارك، بخطى مهزوزة، دون أن تلتفت يمينا أو يسارا، وملامح الحزن والخيبة تظهر عليها، بعد أن خسرت المواجهة أمام الأميركية سيرينا ويليامز في ربع نهائي أستراليا المفتوحة في يناير الماضي.

تلك الفتاة التي عملت واجتهدت خلال مشوارها الاحترافي، والتي عانت الكثير قبل أن تضع اسمها بين أبرز اللاعبات في تاريخ التنس، ليظهر شبح اختبار المنشطات فجأة في وجهها ويزيد من معاناتها، بالرغم من التعقيدات الكبيرة التي أحاطت بالموضوع، والتي ستتضح عما قريب وتكشف صفاء نيتها في قضية تعاطي المادة المنشطة التي كانت متاحة حتى فترة قريبة قبل بدء منافسات ملبورن.

شارابوفا، التي من المفترض أن تكون مثالا يحتذى به في الصبر والمثابرة والطموح، بعد أن عاشت طفولة قاسية بسبب الأوضاع المادية السيئة لعائلتها، حيث كان والدها يعمل في المطاعم بتنظيف الصحون وهي في عمر السادسة، لكنها منذ ذلك الحين لم يكن لديها أي صديق سوى التنس، حيث كانت تسعى لتحقيق حلمها بأن تصبح من أفضل لاعبات العالم، لتقضي طفولتها وحيدة رفقة الكرة الصفراء.

وحتى بعد كبرت الحسناء الروسية، وأصبح لديها اسم لامع بين لاعبي التنس، ما زالت تحبذ البقاء وحيدة، رافضة تكوين علاقات صداقة مع منافسيها، لأنها ترى بأنهم قد يصبحوا أعداء يوما ما.

ولا شك أن وقوعها في فخ المنشطات، وازدياد الضغوطات عليها، قد يكون له تأثير سلبي على اللاعبة التي سلمت نفسها وحياتها للعبة التي عشقتها منذ الطفولة، وهي الآن تمشي وحيدة في مجابهة خطر الإيقاف وتهديد سمعتها التي بنتها خلال أعوام طويلة.

في 16/03/2016 على الساعة 18:17