مغربي نظم حفلات جنس جماعي لرئيسة الوزراء الباكستانية

DR

في 09/10/2013 على الساعة 19:20

أقوال الصحفرغم رحيلها منذ سنوات، إلا أن رئيسة الوزراء الباكستانية المغتالة، بينازير بوتو، مازالت تستقطب اهتمام الصحافة الدولية، خاصة فيما يتعلق بحياتها الخاصة.

وتنشر جريدة الاتحاد الاشتراكي، في عددها ليوم غد الخميس، خبرا عن بينازير بوتو تحت عنوان "حسب كاتب باكستاني.. مغربي كان ينظم حفلات جنس جماعي لبينازير بوتو بحضور شخصيات مرموقة".

وتتابع الاتحاد "يبدو أن ما تناقلته، أخيرا، العديد من التقارير الإخبارية البريطانية بخصوص تحول فيلا سابقة لرئيسة الوزراء الباكستانية المغتالة، بينازير بوتو، إلى فضاء لاحتضان حفلات الجنس لم يكن سوى الخيط الأول من حكاية طويلة ستكشف عن جانب خفي من حياة الزعيمة الباكستانية".

وتضيف الجريدة "فحسب مصور باكستاني، مقيم في لندن، فإن الصحافة البريطانية تحدث عن المصير الذي آلت إليه الفيلا التي كانت تملكها بوتو في بريطانيا، وكانت تجهل الوجه الآخر لحياة بوتو أو أنها ليست لديها الجرأة للحديث عن الموضوع بشكل علني".

واستطردت الجريدة "يقول الكاتب، مما لا شك فيه أن بوتو كانت مجرد مالكة سابقة للفيلا، لكن مع ذلك فالقراء وجدوا هذه القصة مثيرة للاهتمام، ما لا يعرفه أولئك القراء هو أن بوتو كانت في حقيقة الأمر مشاركة نشيطة في حفلات الجنس الخاصة جدا التي كانت تقام في المملكة المتحدة ودبي".

ويقول الجريدة " بداية انكشاف المعطيات بدأ بالتحصل على مراسلات بين شخص مغربي يدعى عمر، ويشارك شيري رحمان، السفيرة الباكستانية السابقة لدى واشنطن، في تنظيم تلك الحفلات السرية، وفتاة تدعى سارة يحاول خلالها إقناعها بالحضور إلى دبي للمشاركة في حفل جنس جماعي".

ويتابع الكاتب الباكستاني "كان عمر يشتغل لحساب بوتو وشيري رحمان بتقديم خدمات حميمية خاصة، كما يقدم خدماته لسيدات باكستانيات مشهورات، وفي إحدى مراسلاته عبر البريد الإليكتروني مع سارة، تحدث عمر عن مغامراته الجنسية، رفقة رجال آخرين، مع بوتو وشيري خلال حفلات الجنس الجماعي، كما أشارت تلك المحادثات إلى حدوث زنا المحارم في تلك الحفلات، حيث كتب عمر في حديثة مع سارة، زنى المحارم بمثابة تقليد أو عادة في أسرتهم، هذا ما عاينته مع بينازيز بوتو".

حياة المشاهير

قصة بوتو مع الجنس لا تختلف عن قصص عدد من المشاهير، سواء في أوربا وأمريكا، فالصحافة الدولية استطاعت كشفت الحياة الحميمية لعدد من الشخصيات أدوا ضريبة الشهرة غاليا.

ووجود مغربي ضمن قصة بوتو لا يعني إلا أن مغاربة استطاعوا الوصول إلى قمة العلاقات في عدد من الدول، خاصة الأوربية، فمن يتذكر برلسكوني في إيطاليا، وشبكات عديدة في فرنسا يستطيع أن يعاين هذا الحضور، لكن لا يجب تعميم القضية أو تسليط الضوء عليها أكثر من اللازم، فهناك مغاربة آخرون نجحوا في حياتهم العملية بجدارة واستحقاق، بعيدا عن شبكات الدعارة أو الاتجار في المخدرات.

تحرير من طرف حفيظة وجمان
في 09/10/2013 على الساعة 19:20