دراسة: المرأة التي تمارس الجنس مع الرجال فقط هي الأقل نشوة جنسيا

DR

في 25/02/2017 على الساعة 10:56

أشارت دراسة حديثة إلى أن المغايرات جنسيا، أو النساء اللاتي يشتهين ممارسة الجنس مع الرجال، هن أقل من يبلغ ذروة الشهوة الجنسية مقارنة بالرجال والمثليات وثنائيات الميول الجنسية (اللاتي يمارسن الجنس مع الرجال والنساء على السواء).

وجاءت هذه النتائج في دراسة أجريت على 52 ألفا و600 شخص في الولايات المتحدة بهدف التعرف على "الفجوة في بلوغ ذروة النشوة الجنسية" بين الذكور والإناث، وكذلك بين ذوي الميول الجنسية المختلفة.

وكشفت الدراسة، التي نشرت في دورية "أرشيف السلوك الجنسي"، عن وجود "مجموعة متنوعة من السلوكيات التي يمكن للزوجين ممارستها لزيادة مرات بلوغ ذروة الشهوة الجنسية".

وذكرت الدراسة أن هذه الممارسات تشمل الجنس الفموي والتحفيز اليدوي.

وأظهرت الدراسة، التي شاركت في إعدادها جامعات انديانا وتشابمان وكليرمونت للدراسات العليا، أن نسبة الأشخاص الذين يصلون إلى ذروة النشوة الجنسية جاءت كالتالي:

-65 في المئة للنساء اللاتي لديهن ميول جنسية نحو الذكور

-66 في المئة للنساء اللاتي يمارسن الجنس مع الذكور والإناث

-86 في المئة للمثليات

-88 في المئة للرجال ثنائيي الجنس (الذين لديهم ميول جنسية نحو النساء والذكور)

-89 في المئة للمثليين

-95 في المئة للرجال مغايري الجنس (الذين لديهم ميول جنسية نحو النساء فقط)

وقال فريق البحث إنه على الرغم من ذلك فإن "النتائج تشير إلى إمكانية تقليل هذه الفجوة في بلوغ ذروة النشوة الجنسية".

وأضاف الفريق أن على الرغم من حقيقة أن المثليات في أغلب الأحيان يبلغن ذروة النشوة الجنسية أكثر من النساء اللواتي يمارسن الجنس مع الرجال، إلا أن ذلك لا يمنع من أن بعضا من الأخيرات يمكنهن أن يستمتعن بدرجات أعلى من بلوغ ذروة النشوة الجنسية".

وأفادت الدراسة بأن عددا قليلا من النساء اللاتي يمارسن الجنس مع الرجال فقط يبلغن ذروة النشوة الجنسية عبر الإيلاج.

وأظهرت أن من بين السلوكيات الجنسية التي "كان لها أهمية خاصة هي الجمع بين الجنس الفموي وأنشطة أخرى خلال الممارسة الجنسية".

تحرير من طرف حفيظ
في 25/02/2017 على الساعة 10:56