تقرير: ترامب.. الرئيس المناسب في عصر تويتر

DR

في 20/10/2017 على الساعة 09:00

أشار الكاتب السياسي ويليام غنسرت في مقال له ضمن موقع "أميركان ثينكر" إلى أنّ قسما كبيرا من المواطنين الأمريكيين لن يقبل بدونالد ترامب رئيسا له. هوليوود لن تحبه يوما، لكن هذا أمر غير مهم الآن بعد فضائح التحرش الجنسي للمنتج السينمائي هارفي وينشتاين.

الإعلام سيكون دوما ضده لأنه لا يمكن أبدا أن يتصرف بطريقة صحيحة بحسب رؤية قسم كبير من هذا الإعلام. التقدميون المتشددون، وهم حوالي 20% من الموطنين، سيقولون عن سلوكه دوماً إنّه غير شرعيّ، وهذا كان شعار الوسائل الإعلامية منذ نونبر الماضي. حتى العديد من الجمهوريين الوسطيين لا يحبونه أيضا.

مع ذلك، هنالك غالبية صامتة في هذه البلاد تريد أن تعطي الرئيس الفرصة لينجح. وأضاف الكاتب "أنا أعلم أنّ الإعلام يسمّي رئاسته فشلاً، لكنّ هذا كان متوقعاً". ويشرح أنّ هذه الغالبية تؤمن بأن أمريكا عبارة عن نوع من القيم، على عكس الديموقراطيين الذين يقولون دوماً إنّ البلاد عنصرية وغير منصفة.

حماية دستورية من التقدميين

لكنّ غنسرت يكتب أنّ هذه الغالبيّة لا تريد أن تعبّر عن رأيها في الخارج أو داخل الوظيفة أو مع الأصدقاء لأنّها لا ترغب في أن يتمّ الصراخ بوجهها أو تخسر أصدقاء بسبب السياسة. وهذا واقع بالنسبة إلى شاب عاديّ يحاول الصمود في هذا العالم. الفرق بين المحافظين والتقدميين في البلاد هي "أننا نرى المحافظين مخطئين أو مضلَّلين، بينما التقدميون يروننا على أنّنا شرّ". لذلك، "يصبح مفهوماً أنّ معظمنا يختار البقاء ساكتاً بخصوص سياسته. من يريد أن يكون الشاب الشرير؟". لكن من جانب آخر، هنالك دوماً انتخابات في الولايات المتّحدة. يؤكد الكاتب أنّ أمريكا أجرت على الدوام اقتراعاً سرّيّاً. فهذا يمنع التقدميين تحديداً من التهديد الذي يمارسه المحافظون علناً.

لا يريد سياسة مع الرياضة

منذ أخذ باراك أوباما الحزب الديموقراطي إلى اليسار السياسيّ تقلّص حجمه. فأوباما تمتّع بمهارات لكي يتم انتخابه لولايتين، لكنّ محاولاته "في تغيير الولايات المتحدة جذرياً" كما وعد خلال حملته الانتخابية دمّرت حزبه. وأضاف الكاتب أنّ بإمكان المحافظين اختيار إنفاق المال على ما يريدون وعدم إنفاقه حين لا يريدون، تماماً كما يتعلّم ذلك الآن اتحاد كرة القدم الأمريكي وشبكات الرياضة الإعلامية وهوليوود. 

تحرير من طرف حفيظ
في 20/10/2017 على الساعة 09:00