بالفيديو والصور: ​بعد 10 سنوات من انطلاق الأشغال.. ما مصير مركب درب غلف بالدار البيضاء؟

مركب درب غلف بالدار البيضاء

في 16/10/2025 على الساعة 07:00

فيديويواجه المركب الثقافي والرياضي لدرب غلف، التابع لمقاطعة المعاريف في الدار البيضاء، أزمة توقف للأشغال، والتي أُعطِيت انطلاقتها منذ سنة 2014، ما يحرم سكان المنطقة، وخاصة فئات الشباب والأطفال، من متنفس ثقافي ورياضي هام،

وبهذا الخصوص، قال مهدي ليمينة، فاعل جمعوي وعضو مجلس مقاطعة المعاريف، في تصريح لـLe360، إن هذا المركب كان يندرج ضمن البرنامج الاستعجالي لمدينة الدار البيضاء، والذي وُقِّع أمام الملك سنة 2014، بهدف تأهيل «دار الشباب درب غلف» بشراكة مع عدة جهات، من بينها وزارة الشباب والثقافة، ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، وجماعة الدار البيضاء.

وأوضح ليمينة أن الأشغال في المركب توقفت منذ مدة، ورغم محاولات السلطات المحلية، وعلى رأسها العامل والوالي، من خلال الزيارات التي قاموا بها، لم تُستثنَ من هذا التوقف إلا قاعة واحدة والملعب الكبير لكرة القدم.

أوضح الفاعل المدني أن جزء كبيرا من المرافق الحيوية ما زال رهيناً بمصير مجهول، وتشمل هذه المرافق ​دار الشباب، ​النادي النسوي، و​الروض (رياض الأطفال)، و​مركز الاستقبال، إذ توقفت الشركة المكلفة بإنجازها بدون إبداء أو إعطاء أي تبرير لهذا التوقف.

وأشار ليمينة إلى أنه، بالرغم من الاتصالات التي تم إجراؤها وطرح سؤال على الوزارة الوصية عبر إحدى البرلمانيات، لم يتم التوصل إلى أي جواب لحدود اللحظة، ومشددا على أن وجود توقعات سابقة بافتتاح المعلمة بكل مرافقها بحلول شهر دجنبر المقبل، إلا أن الواقع يشير إلى أن مرافق عديدة ما زالت تحتاج إلى الإصلاحات والترميم والتجهيزات، وهو ما يجعل موعد الافتتاح المذكور بعيد المنال.

​وفي الختام، طالب ليمينة الجهات المسؤولة والوصية بـ«الالتزام بالتعاقدات وتحمل المسؤولية» تجاه الشركات المتعثرة، ومن بينها شركة «الدار البيضاء للتهيئة»، التي كانت صاحبة تنفيذ المشروع، داعياً إلى تسريع وتيرة العمل والافتتاح في أقرب وقت ممكن لخدمة التنمية في المنطقة.

تحرير من طرف حفيظة وجمان و خليل السالك
في 16/10/2025 على الساعة 07:00