أقل من 1% من مالكي السيارات أمّنوا عرباتهم ضد الفيضانات

DR

في 24/02/2017 على الساعة 19:00

بعد التساقطات المطرية الغزيرة، التي شهدتها مدينتي الرباط سلا، أمس الخميس، قليلون هم المواطنين الذين توجهوا إلى شركات تأمينهم بعد الخسائر التي طالت سياراتهم، وذلك بالنظر إلى الفيضانات لا تدخل في جدول المخاطر المؤمنة.

تحولت مدينتي الرباط وسلا إلى شبه بحيرة، بعد فيضانات جرفت السيارات وحجزت المواطنين في الشوراع مشدوهين أمام هشاشة البنية التحتية التي انهارت أمام 112 ملم من الأمطار.

«علقت لساعات طويلة في الجسر، وعندما حاولت تغيير مساري نحو الطريق الوطنية كان الأمر أفضع وأصعب، كما لم استطيع اصطحاب ابنتي من روض الأطفال، لجأت إلى الاتصال بأحد أفراد بالرباط لاصطحابها في انتظار أن يحل مشكل المرور» يحكي عبدو، مضيفا «صحيح أن الواجهة الخلفية لسيارتي تعرضت لأضرار جراء الفيضان، لكن بما أنني أتوفر على محرك «ديازيل » فإن السيارة لم تتعرض لأضرار قوية، فالمواطنين الذين يتوفرون على محركات بنزين سيتكبدون خسائر مهمة ».

وحاول موقع Le360 التواصل مع شركات التأمين المعروفة بالرباط، والذين كشفوا «أنهم لم يتوصلوا لحدود الساعة بأي شكاية من زبناءهم »، يوضح أحد مسؤول بأحد شركات التأمين بالرباط.

وأوضح يوسف محفوظ، مسؤول بأحد شركات التأمين بالدرالبيضاء، أن الفيضانات تستثنى في عقود التأمين، «لتأمين سيارة ضد الفيضان، يجب دفع مبلغ ينضاف إلى تأمين جميع المخاطر المعمول به، حيث يتراوح هذا المبلغ بين 200 و500 درهم»، مضيفا أن المؤمن لا ينصح أبدا زبونه بتأمين سيارته كذلك ضد الفيضانات «فهذا قد يثير سخرية الزبون لأنه لا يرى أي فائدة لهذه الزيادة في مصاريف التأمين وسيؤكد لنا أن الفيضانات نادرا ما تحدث ».

على الصعيد الوطني، أقل من واحد في المائة من مالكي السيارات هم من يتوفرون على تأمين ضد الفيضانات.

تحرير من طرف قدس شبعة
في 24/02/2017 على الساعة 19:00