تعرف على 5 عادات غريبة في المجتمع الصحراوي

DR

في 12/03/2018 على الساعة 10:00

لطالما عرف المغرب بتنوع تقاليده وأعرافه، وإذا ما أردنا الحديث عن هذا الجانب تحديدا، فمن الضروري أن نشير إلى الاختلاف الكبير الذي نلحظه، على هذا المستوى، عند مرورنا من مدينة إلى أخرى.

الأقاليم الجنوبية وعلى غرار باقي جهات المملكة، لها تقاليد خاصة، تميزها عن باقي المدن المغربية، منها ما يبدو مثيرا للإعجاب، ومنها ما يقول عنه المواطنون إنه « مبالغ فيه ».

ربما قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها المغاربة أن سكان الأقاليم الجنوبية يبتعدون عن القيام بأشياء مجتمعية عادية، وذلك بدعوى أنها ليست عادية بتاتا بالنسبة لهم، أو بالأحرى فهم يعتبرونها "حشومة".

وفي هذه القائمة، يرصد لكم "Le360" أبرز 5 أشياء التي يضع عليها الصحراويون خطا أحمرا:

1- تقبيل الرجل لابنه أمام أعين أبيه:

يعتبر تقبيل الرجل لابنه، الصغير أو الكبير، أمام أعين جد الابن، بمثابة أمر محرم تحريما كليا داخل المجتمع الصحراوي المغربي، وذلك بسبب دخول الفعل ضمن منظومة "حشومة"، لذلك دائما ما نرى الأب الصحراوي لا يلعب ولا يداعب ابنه سوى حينما يكون منفردا به رفقة زوجته أو والدته أو إخوته أو أصدقائه، المهم أن لا يكون جد الصبي حاضرا في المجمع.

2- الجلوس على طاولة الأكل مع "النسيب" أو "النسيبة":

يعد جلوس الرجل على طاولة الأكل مع أب أو أم زوجته بمثابة أمر غير مقبول بالمرة لدى المجتمع الصحراوي، تماما مثله مثل جلوس المرأة على طاولة الأكل مع أب زوجها، إذ يدخل هذان الفعلان أيضا ضمن منظومة "حشومة".

3- قول المرأة "أنا حائض" أو "أنا حامل":

من المستحيل أن يجد الفرد فتاة أو سيدة صحراوية تقول إنها "حائض" أو "حامل" أمام الملأ، إذ بدوره ذلك يعتبر "حشومة"، لذلك تجد الزوجة الصحراوية لا تصرح بأنها في فترة راحة سوى حينما تكون منفردة بزوجها أو صديقاتها المقربات أو أخواتها فقط.

4- إظهار العروس لوجهها في ليلة زفافها:

ليس من المستبعد فقط، بل من المستحيل، أن يصادف المغاربة عروسا منحذرة من الأقاليم الجنوبية وهي تكشف عن وجهها في ليلة زفافها، فالأمر هنا يدخل ضمن التقاليد والأعراف التي تفرض على العروس الصحراوية أن تظهر بنقاب، شفاف قليلا، طيلة احتفالها بعرسها.

5- اعتراض الرجل على اختطاف زوجته منه في ليلة الزفاف:

تشهد العديد من الأعراس الصحراوية وقوع حالات اختطاف للعرائس، إذ يكون الأمر من باب الدعابة فقط، حيث يتفق أصدقاء أو إخوة العريس مع العروس على اختطافها، ثم يتصلون بالعريس ليخبرونه أن زوجته بحوزتهم، فييبدأ المسكين بالببحث عنها بسيارته في أرجاء المدينة طوال الليل، إلى أن يجدها، وبعد مشقة طويلة، يتمكن أخيرا من أخذها معه إلى البيت أو الفندق.

هكذا إذن، ومن خلال ما سبق، يتضح لنا جليا أن المغرب يزخر بتنوع كبير على مستوى التقاليد والأعراف، والتي نجدها تختلف من منطقة إلى أخرى، وهو الأمر الذي يجعلنا نصادف سكانا صحراويون وآخرون بيضاويون، ينحذرون من نفس الدولة، إلا أن المعتقدات والأعراف جعلتهم ينظرون إلى الأشياء المجتمعية كل من زاويته ورؤيته الخاصة.

تحرير من طرف عبير العمراني
في 12/03/2018 على الساعة 10:00